الفيض الكاشاني

113

سفينة النجاة والكلمات الطريفة

الفصل الثّاني عشر : إشارة إلى بعض ما يترتّب على الاجتهاد ومتابعة الآراء من المفاسد كفى من مفاسدهما بعد كونهما مخالفة للَّه‌سبحانه ولرسوله وللأئمّة المعصومين صلوات اللَّه عليهم كما سمعتَ ، ما بلغك فيهما ممّا جرى بين الصّحابة من الحروب والفتن ، وما ترى من اختلاف الفقهاء في المسائل الدّينيّة من الأصول والفروع ، والفرائض والسّنن ، مع عدم انضباط مداركهما واختلاف طرقهما باختلاف الأذهان والأحوال ، ومع ما فيهما من التّعارضات ، واضطراب الأنفس والمخاصمات ، ورجوع كثير من فحول العلماء ممّا به أفتى ، إلى غير ذلك ممّا لا يُحصى . ذكر السّيّد بن طاووس - رحمه اللَّه - عن سعيد بن هِبَة اللَّه المعروف بالقطب الرّوانديّ أنّه « قد صنّف كُرّاساً - [ وهي عنديألآن ] - في الخلاف الّذي تجدّد بين